Wednesday
Dec162009
The (new) Gaza wall
By
Issandr El Amrani |
Egypt
gaza
rafah
Issandr El Amrani |
Egypt
gaza
rafah 
al-Masri al-Youm English has what may be the first close-up picture of the new wall being constructed at the border between Egypt and Gaza, revealed last week by Haaretz. The wall appears to consist of an underground portion (rumored to go as deep as 20 or 30 meters) as well as an above-ground portion, which has long existed (although it had been partially destroyed in the January 2008 breakthrough by Hamas, which allowed thousands of Palestinians to resupply in Sinai).
Note from the story accompanying the picture that smugglers (who took the above picture) don't seem to worried about the new wall:
Rafah--Smugglers along the border of Egypt and the Gaza Strip will continue moving goods through tunnels despite the recent construction of an underground wall.
"Let the Americans and the Israelis pay for the wall," Ismail*, a smuggler, told Al-Masry Al-Youm. "The tunnels are minimum 20 meters underground. We can make it 40 meters."
This being said, smuggling remains a high-risk endeavor, with another tunnel collapsing yesterday claiming three Palestinian lives.
On another note, do bookmark al-Masri al-Youm English's site - with initial problems with their site now resolved, it's updated daily with tons of great material, such as this story about a Cairo synagogue that has been converted into an office for Egypt's ruling National Democratic Party.








Reader Comments (2)
I'm really not sure what the fuss is with this. The photo looks like the old wall. And smugglers have long said they simply cut through, or go deeper than, the existing metal plates. The initial Haaretz story made it sound like this was going to be some super-high-tech innovation, but I don't see it.
BTW, Gomhuriya today confirmed something was going on. Sorry for vandalizing the blog with this drivel, but you know how their stories disappear from the web after one day:
أطلقت الصحف الخاصة قذائفها علي مصر لأنها تدعم وتقوي الجدار الذي يفصل بينها وبين الفلسطينيين في غزة.. الكاتب الشهير الذي يحظي بدعم وتمويل إيراني كتب في إحدي الصحف الخاصة مستنكرا أن تدعم مصر ما أسماه جدار رفح العظيم حتي لا يتم تكرار محاولات اقتحام مواطني غزة للأراضي المصرية في شهر يناير .2008
وبغض النظر عن التقنية المستخدمة في بناء الجدار فما يهمني في المقام الأول هو تدعيم السيادة المصرية بأي أسلوب لأنها حق من حقوق الدولة يجب الحفاظ عليه وتدعيمه.
ما يستفزني في كتابات السادة الصحفيين بالإصدارات الخاصة هو أنهم لا يضعون حدا فاصلا بين حق السيادة وحق المقاومة.. الكتاب الكبار أمثال فهمي هويدي ونافعة وغيرهما يعتقدون أن أي إجراء تمارسه مصر للحفاظ علي سيادتها خاطئ إذا كان يتعارض مع حق المقاومة في الحصول علي السلاح.
والمعني أن علينا أن نقبل بتهريب السلاح لغزة وتسلل الأفارقة لإسرائيل بحثا عن فرصة عمل.
الجدار الذي قالت وكالات الأنباء إنه فولاذي وأقوي من خط بارليف ومصنوع من صلب قوي لا تخترقه القنابل هو في حقيقة الأمر نفس الجدار القائم حاليا مع تدعيمه بأساسات غير ظاهرة للعيان دفنت تحت الأرض.. الأسلوب الذي تتم به تقوية أساسات الجدار متعارف عليها في العالم كله ويطبق في ناطحات السحاب حيث تكون الأساسات من ألواح الصلب.. سواء كان عرضها 50 سنتيمترا وطولها 18 مترا كما ذكر البعض. أو كانت بعرض 35 سنتيمترا وطول 15 مترا. فإن الحقيقة أنها أسلوب جديد في تشييد الأسوار والجداريات ذات الارتفاع المنخفض عن 15 مترا.
البعض يحاول إظهار مصر وكأنها تساهم في حصار الفلسطينيين بالتضييق علي منافذ تهريب السلاح لهم.. وينسي هؤلاء أن تهريب السلاح عبر أنفاق سيناء هو اعتداء مباشر علي سيادة مصر وشرعية الدولة.
من حق مصر التي تهتم لسيادتها أن تطور الجدار الفاصل بينها وبين غزة.. من حقها أن يكون الحائط قويا لا تسقطه لوادر أو جرارات كما حدث في المرة الأولي وكما حدث مرات أخري.
يحاول الزملاء من الكتيبة الإعلامية الإيرانية المنتشرة في صحفنا الخاصة الإيحاء بأن أمريكا أقنعت مصر بتركيب هذه التقوية الحديثة في الجدار لتساهم في حصار غزة مع إسرائيل.. وما هكذا تورد الإبل!! .. لقد بحثت مصر عن أفضل تقنية موجودة لإقامة الجدار ووجدتها عند الولايات المتحدة التي أقامت سورا أو جدارا مماثلا علي حدودها مع المكسيك لمنع التهريب وتسلل المواطنين للعمل في الولايات المتحدة.. من ثم فإن تركيب جدار يسمح بمرور السيارات من الجانبين دون تدخل يدوي والكشف من خلال رادار متقدم عما إذا كان هناك أسلحة بها أم لا هو أمر يقع في نطاق الحرص والحذر وحماية الحدود التي تحرص عليها أي دولة.
ان مصر لا تشدد الحصار وتحكم سد المنافذ علي الفلسطينيين من خلال هذا السور. ولكنها تحمي نفسها وابناء غزة من خطر الطرد من أراضيهم وتوطينهم في سيناء وهو خطر معروف سلفا.. لم تستعد القاهرة أرض الفيروز بالحرب والسلام كي تقيم فيها مخيمات للفلسطينيين مثل الموجودة في لبنان وسوريا والأردن.
لقد زعم البعض أن أمن مصر ليس مهددا من قبل الفلسطينيين.. وربما يكون هذا صحيحا.. لكنه قد يكون مهددا من قبل إسرائيل.. إذا حرضت الدولة العبرية العالم ضدنا. فهذا معناه عقوبات. بل إن الأمور يمكن أن تسوء أكثر من ذلك إذا دعت أمريكا مجلس الأمن لفرض عقوبات اقتصادية ضد مصر والأهم من ذلك فرض تفتيش أمريكي ودولي علي الأرض المصرية للتصدي لأي شحنات تهريب.
لقد رفضت مصر رفضا قاطعا الاشتراك في المنظومة الأمنية التي وقعتها أمريكا وإسرائيل في أواخر عهد بوش الابن وابرمتها تسيبي ليفني وكوندا ليزا رايس.. الاتفاقية الأمنية تلزم كل دول المنطقة بالسماح بمراقبة جوية وأرضية وبحرية لعمليات التهريب عبر الحدود.. كثيرون قبلوها.. إلا مصر.. دول الصمود والتصدي قبلتها.. وضربت قوافل تحمل اسلحة علي أراض عربية نتيجة لهذه المراقبة.. مصر لن تقبل بهذا.. العدو لم يتغير ولكن الذي اختلف هو الظرف العالمي الذي يمكن أن يعيد سيناء تحت السيطرة الدولية بعد كل التضحيات التي قدمت والدماء التي سفكت فيها.
عندما توقف مصر التسلل عبر الانفاق إلي غزة فإنها لا تعادي الفلسطينيين ولا تصادق الأمريكيين ولا تسترضي الإسرائيليين.. انها دولة ذات سيادة تحافظ علي أراضيها.. ليس عيبا أن تسعي لجلب تكنولوجيا ليست عندها لتراقب بها الانفاق.. وليس محظورا عليها أن تستخدم الوسائل الحديثة لتحافظ علي سيادتها.. هناك متربصون بمصر في الكونجرس الأمريكي من أصدقاء إسرائيل يهمهم توقيع العقوبات علي القاهرة.. يحرصون علي إحراج الدولة وممارسة ضغوط دولية عليها في مجلس الأمن والأمم المتحدة.. الرئيس مبارك يعلم جيداً المراد بمصر ولن يغامر بوضعها موضع تهديد أو ضغط.. أما سلاح المقاومة فله طرق كثيرة يمكن أن يدخل منها سواء من البحر أو الحدود اللبنانية أو.. أو.
إننا نؤكد من جديد أنه جدار السيادة والعزة والكرامة.. جدار الاطمئنان إلي أن أهم جزء في أمننا القومي وهو سيناء محمي من الاختراقات والمغامرات.
إن جماعة الإخوان المسلمين التي تقدم نوابها ببيان للدكتور سرور في مجلس الشعب يزعمون أن الجدار مشاركة منا لعدونا ضد إخواننا.. ولهم نقول إن الحرب مع إسرائيل انتهت ولن نحارب إلا دفاعاً عن أرضنا وليس من أجل حفنة من المهربين وتجار السلاح والسوق السوداء.
الاقتصاد الفلسطيني السفلي من الأنفاق السرية آن له أن يتوقف وعلي "حماس" أن تبادر بتوقيع اتفاقية المصالحة والتي تتضمن فتحاً دائماً للمعابر بما فيها منفذ رفح واشرافاً عليها.. إن حماس هي التي وقفت ضد مصالحها وسوفت وماطلت وساومت.. والآن عليها أن تبدي إيجابية أكبر إذا كانت تريد التخفيف عن حصار أهلها وعذابهم ونومهم في العراء.. تشدد "حماس" وأوامرها التي تتلقاها من دمشق وطهران هي التي تحاصر الفلسطينيين وتجوعهم وليس الجدار المصري.
كلمة أخيرة.. يجب أن يراعي الكتاب ضمائرهم وهم يكتبون عن بلدهم ويتوقفون عن سماع شخللة الدولارات التي تدفعهم لتغيير ذمتهم!.
Further (now visually) reinforcing my view about the God’s most hated Land, and how Israel is actually a blessing for the Muslim world.