Sunday
18Mar2007
Protest against Mubarak's constitutional amendments
Sunday, March 18, 2007 at 11:41PM
The National Forces are calling on all activists to join the opposition MPs in their sit-in in front of the Parliament, this Tuesday 12 Noon, to protest Mubarak's authoritarian constitutional amendments.
Click on the banner below to read Kefaya's invitation...
Already today,
Click on the protest pic below to read the full report...
Egypt's Revolutionary Socialists issued a statement on Thursday denouncing the amendments. Click on the photo below to read it...
Also, international rights watchdogs like Amnesty International denounced Mubarak's amendments, describing them as the "greatest erosion of human rights in 26 years."
Click on the cartoon below to read the full statement...
Click on the banner below to read Kefaya's invitation...
Already today,
Opposition MPs in Egypt have walked out of parliament in protest over constitutional amendments proposed by Hosni Mubarak, the president.
About 100 legislators, including independents and members of several opposition parties, interrupted the parliamentary session by staging a walkout.
Click on the protest pic below to read the full report...
Egypt's Revolutionary Socialists issued a statement on Thursday denouncing the amendments. Click on the photo below to read it...
Also, international rights watchdogs like Amnesty International denounced Mubarak's amendments, describing them as the "greatest erosion of human rights in 26 years."
Amnesty International today called on Egyptian members of parliament to reject proposed amendments to the country's constitution, which the organisation described as the most serious undermining of human rights safeguards in Egypt since the state of emergency was re-imposed in 1981.
The appeal came as the Egyptian Parliament prepared to approve this Sunday amendments to 34 articles of the constitution, including Article 179. The amendments to this Article would give sweeping powers of arrest to the police, grant broad authority to monitor private communications and allow the Egyptian president to bypass ordinary courts and refer people suspected of terrorism to military and special courts, in which they would be unlikely to receive fair trials.
Click on the cartoon below to read the full statement...








Reader Comments (2)
هل المصريون سعداء بالذل أم تعساء بالخوف؟
أوسلو في 17 مارس 2007
لو اجتمعتَ مع قطب معارضة مصري فستجد أمامك وطنيا ذكيا ومحلِلا عبقريا!
وإذا اجتمع اثنان منهم فهما أقل ذكاء!
وإذا زادوا عن ذلك ، سقط اختبار الذكاء كما يرسب تلميذ بليد للمرة السادسة في امتحان نهاية العام!
ماذا حدث في عقول صفوة الوطن، ونخبة المثقفين، وتجمعات صانعي القرار الفكري والاعلامي والمعارض لقوىَ الشرّ التي يمثلها الطاغية حسني مبارك؟
أما المعلومات فحدّثْ ولا حرَج، ولا يجهل أي منهم مشهدا باهتا جانبيا لأي من فصول كارثة مصر في ربع القرن المنصرم!
تحدّثَ مع أحدهم، فسيُسمعَك تفاصيل التفاصيل عن التعذيب والأسماء والأشخاص والأماكن، وعن أعداد المعتقلين، وعن الذين تم اغتصابهم في أقسام الشرطة، وعن عمليات النهب، والأموال التي قام بتهريبها حيتان عهد مبارك.
استزد منه ما يعرف، فسيصُمّ اذنيك بعد ارهاقهما بكم هائل من المعلومات عن المشروعات الفاشلة، وقوى الفساد، والتزوير والتزييف والكذب والاحتيال والخداع والاعتداء على الدستور وشبكة العفن السلطوي لمبارك في كل شبر من أرض مصر التي كانت طاهرة.
حدّثه عن الآمال والأحلام واشراقات غَدٍ جميل لوطننا العزيز، فستندفع من بين شفتيه عواصف وأنواء وأعاصير من الغضب على هذا الديكتاتور الذي حمل معه البوم والنعيق والخراب والأمراض والفقر ونهب خيرات مصر واللصوص والقسوة واحتقار الشعب وازدراء ممثلي العدالة.
استعلم منه عن جهازه العصبي وكيف يتحمل مشهد مِصْرِه الطيبة يجثم فوقها أشد الطغاة قسوة ووحشية وذئبية ينهشها قطعة .. قطعة، فيجيبك أنه لا ينام الليل إلا قليلا، نصفه أو ثلثه وطائفةٌ من الذين معه، فهو يحب مصر حبا مَلَكَ عليه حواسَه، ويخترق هذا الولَهُ بأم الدنيا كلَّ مسامات جسده، وهو يعرف أن الله لا يقف مع المترددين، وأن حب الوطن إن لم ينعكس سلوكا يخيف الطغاة فهو كراهية مخبئة خلف قلب يرتعش ، واسنان تصطك، وركب تنفصل لدى رؤيتها كلاب القصر.
سَلْهُ ماذا يقول لرب العزة في صلاته وتهجده وركوعه وسجوده، فسيقول على استحياء: إنني أطلب من الله أن يذهب وحده ويقاتل مع الشجعان، أما أنا فسأراقب الوضع عن كثب.
هل تتعمد المعارضة المصرية بكل أطيافها وأجنحتها وألوانها وأطروحاتها وأيديولوجياتها الدعوة للتمرد والمناهضة لأسباب تعلم مسبقا أنها لن تؤثر قيد شعرة في تلك الملايين التي أنهكها حكم مبارك، وأصفر لونها، وهشّتْ عظامُها، واحتفلت الفيروسات في أجسادها بانتصارها النهائي بعد سنوات حُكم رجل لم يتنازل لحظة واحدة عن تحطيم الشخصية المصرية، جسدا وروحا وفكرا وأملا وحبا في الحياة ورغبة في الثورة وعشقا للحرية؟
لماذا ترفض، واقعا وليس حديث ثرثرة، كل قوى المعارضة العصيان المدني ضد مبارك مع العلم بأنه المخرج الوحيد لتحرير مصر مع افتراض أن الانقلاب العسكري تأخر بعض الوقت رغم حالة القلق والتذمر والغضب في ثكنات جيشنا البطل، لكن زعيم الثورة المقبلة لم يتحرك بعد؟
لماذا لا تتم دعوة العاطلين عن العمل لمظاهرة احتجاج في ميدان التحرير، وهم ستة ملايين لن يخسروا شيئا، ولو حضر منهم خمسون ألفا فإن مبارك سيلوذ بالفرار مع زوجته وبصحبه ابنيه وما سَهَلَ حَمْلُه من كنوز الوطن؟
لماذا لا تتم الدعوة للفقراء وغير القادرين على العلاج والدواء، وهؤلاء لو اجتمع منهم عشرة بالمئة في ميدان التحرير لما أمكن لكل رجال أمن مبارك أن يتحركوا من مواقعهم شبرا واحدا؟
كانت الفرصة أمام قوى المعارضة ذهبية في تمرد عمال كفر الدوار والمحلة الكبرى، وكان أمام عشرين ألف قاضٍ ضرب رجالُ مبارك زميلَهم بالحذاء أن تحرّكهم النخوةُ والشهامة والشجاعة والايمان بالوطن، لكنهم استكانوا، وتراجعوا، رغم أنهم الأكثر معرفة بتفاصيل الجحيم الذي صنعه هذا المستبد الغليظ والسادي؟
لكن قوى المعارضة الوطنية المصرية تختار دائما أسبابا تعرف مسبقا أنها لن تُغضب النظام، ولن تجمع عدة آلاف، فالشعب لا يعرف التعديلات الدستورية، والغضب من أجل ذبح الأسرى المصريين يمكن للنظام أن يُرْشِيه بعدة قرارات تدغدغ مشاعر البسطاء وكرامتهم.
لماذا لا تتحول حركة المعارضة إلى أشرف وأنبل وأصدق شعار لتحرير وطنهم وهو ( مظاهرة يشترك فيها كل من يطالب بمحاكمة الطاغية حسني مبارك عن جرائم ربع قرن ) ؟
هنا ترتعش المعارضة، ويبدأ تبرير الخوف، وينكشف المستور، ونعرف أن القضية كلها ليست أكثر من لعبة الكراسي المتحركة، وإلا فما معنى وجود نواب من الإخوان المسلمين في مجلس الشعب حيث يتم تمرير بيع وطن أمام الجميع؟ كيف تمنح القوى المعارِضةُ الشرعيةَ للقاتل والطاغية ومغتصِب الحُكم ومزوّر الانتخابات ومنتهِك الكرامة الذي أمر شخصيا باذلال المصريين واهانتهم ونهب أموالهم وتوريث ابنه ملكية مصر؟ لا أصدق أن قوى المعارضة الضخمة التي تملك بين اصبعين من اصابعها نقابات ورجال قانون وقضاء وعدالة وفكر واعلام وصحفا كثيرة، وتستطيع أن تحرك الجامعات والمصانع والشارع والفقراء والعاطلين والغاضبين وأهالي المعتقلين ظلما وكل من أضره حكمم الطاغية مبارك، تدعو فلا يستجيب لها إلا بضعة آلاف!
إنها تتجنب أي دعوة تسقط النظام وتحاكم المجرم وتحرر الوطن!
إنها تحفظ ماء وجهها كمعارضة، وتلعب دور الزوج المحلّلِ، وتَمُدّ في عمر النظام البلطجي لطاغية العصر وكل العصور.
أيها المصريون،
ليس أمامكم غير العصيان المدني والمطالبة بالقبض على الطاغية حسني مبارك وتحريض الجيش على التمرد والخروج من ثكناته لانقاذ شعبه.
لقد انتهت لعبة القط والفأر، ولن يمضي وقت طويل حتى يفهم الفأر أنها كانت لعبة سخيفة، يعرف مسبقا مصيره فيها.
أقدم اعتذاري الشديد للمناضل الوطني الدكتور عبد الوهاب المسيري، وأطلب منه أن يعيد الدعوة كرة أخرى، ويطالب بالعصيان المدني، وينحاز للمتضررين من حكم الطاغية، وسيكتشف حينئذ أن مصر كلها ستنتفض معه، حتى الخائفون من الأغلبية الصامته قد تعرف الطريق إلى ميدان التحرير.
محمد عبد المجيد
رئيس تحرير مجلة طائر الشمال
أوسلو النرويج
www.Taeralshmal.com
http://Againstmoubarak.jeeran.com
http://www.Againstmoubarak.jeeran.com
لماذا يخاف المصريون؟
تم انشاء موقع لكي يعبر فيه المصريون عن خلجات أنفسهم، ويغضبون فيه، ويقصّون على أنفسهم وعلى الغير حكايات أوجاعهم وعذاباتهم، ويقترحون حلولا، ويحاكمون طاغيتهم، ويبثون أحزانهم، ويفضحون جرائم المستبد.
موقع تكتب فيه بدم القلب، ودموع العين، وبإرادة المصري الذي يسعى لحياة حرة وكريمة.
موقع تقرأ فيه ما يكتب ابن بلدك، لتعرف أين يقف الآخرون.
موقع لا تخاف فيه أو منه، ولا تشك في توجهاته لأنه منك ومن غيرك لعلك تعرف أنك لست بمفردك في كراهيتك لنظام الرئيس حسني مبارك.
موقع تتنفس فيه، وتكتب شهادة مولدك بدلا من شهادة الموت التي يكتبها ويختمها ويوزعها عنك الطاغية وأسرته وزبانيته.
موقع تقول أشرف وأجمل وأسمى كلمة... ( لا ) فهي الاثبات الوحيد أنك لاتزال على قيد الحياة.
موقع تُحَتّم عليك أمانةُ الوطن وحب مصر أن تعيد التعريف به بين كل من تتوسم فيه وفيها حبا لمصر، وخوفا عليها، وتكتب فيه كلما غضبت، ليتحول إلى هدير وليس إلى قاعة يتقابل فيها بين ألفينة والأخرى متكاسلون يطلبون من العناية الالهية أن تتولى عنهم مهمة التغيير، واذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون.
فهل تتقدم بكلمتك ليقرأها آخرون، أم تُفَضّل الصمتَ والمراقبة وطاعة ولي الأمر وانتظار الافراج عن الوطن؟
كلنا خائفون، فكيف تتحرر مصر؟
كلنا نكشف ظهورنا لسوط السلطة، فكيف لنا أن نواجه يوم الحساب؟
في قصيدة كتبها محمد ابراهيم أبو سنة في أوائل الستينيات قال فيها:
حين خلقنا من أنفسنا آلهة
وعبدنا آلهة شوهاء
حين جلسنا نصخب في أعراس الجن
حين أجبنا الغرقى بالضحكات
حين أجاب الواحد منا
ما دمت بخير فليفرق هذا العالمَ طوفان
كنا نحن الأعداء
كنا نحن غزاة مدينتنا
إنه موقع يتجمع فيه عاشقو الوطن ليقول كل منهم كلمته، ثم يعود ليقرأ ما كتبه الآخرون لعلنا نتدثر بتجمعنا فيزول خوفنا من السجّان بدلا من فُرقتنا.
فهل يطمع المصريون في زيارتك وصوتك وقلمك، أم أن المصري أصبح ( مبنيا للمجهول ) ؟
ادخل على هذا الموقع لعلك تكتشف قوتك في غضب الآخرين، وطهارتك في التعبير عن عشقك لأم الدنيا.
وسلام الله على مصر.
http://www.Againstmoubarak.jeeran.com